Search

التعليم: لا يجوز لصاحب مدرسة ( B.B.C) الدولية غلقها وسنتخذ ضده الإجراءات القانونية

مدارس BBC


كتب: أمير سليمان
قال أحمد خيري المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بشأن ما أثير فى الآونة الأخيرة من لغط ناتج عن إعلان رضا إدوارد الممثل القانونى ومالك مدرسة B.B.C الدولية التابعة لإدارة السلام التعليمية بمحافظة القاهرة من عزمه على إغلاق المدرسة مع بداية العام الدراسى الجديد 2018/2019 واعتبار هذا العام هو آخر عام دراسى بالمدرسة، فأنه وجب على وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى فى إطار تحملها لمسئوليتها تجاه أبنائها الطلاب، وحرصها على استقرار الأوضاع، فهى تعلن أنها حريصة كل الحرص على حقوق الطلاب المقيدين بهذه المدرسة، وما ترتب عنه من مراكز قانونية، مشددة على أنه لا يضار طالب فى هذا الشأن.

كما أشار إلى أنه إعمالا لنص المادة رقم (٦١) من القانون رقم (١٣٩) لسنة 1981 فأنه لا يجوز للمدرسة الخاصة بعد الترخيص لها أن تتوقف أو تمتنع عن أداء رسالتها ما لم يصدر بذلك موافقة من جانب الجهة مانحة الترخيص (وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني)، وستُتخذ ضد المدرسة الإجراءات القانونية الواردة بنهاية ذات نص المادة القانونى ..

كانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، شكلت لجنة من قبل إدارة التعليم الخاص والدولي لفحص أوضاع مدرسة BBC الدولية ورفع تقرير مفصل عن مخالفاتها إلى الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم،عقب استقبال أولياء أمور الطلاب بالمدرسة عقب قرار إدارة المدرسة بغلقها بشكل مفاجئ.

انتهت اللجنة المشكلة من التعليم الخاص إلى أنه ليس من حق أي منشأة تعليمية أن تتخذ من نفسها قرارًا بالغلق، ولكن من حقها فقط إنهاء النشاط المالي ووقف استقبال طلاب جدد لحين تخرج أخر طالب بالمدرسة ،ثم تسليم المدرسة لوزارة التربية والتعليم لوضعها تحت إشرافها المالي والإداري، أو يتم بيعها لرجل أعمال آخر تحت إشراف وموافقة وزارة التربية والتعليم.

وأرسل رضا إدوارد رئيس مجلس إدارة مدرسة BBC الدولية منذ يومين خطابا جديدًا لجميع أولياء أمور طلاب المدرسة، أكد فيه أن قرار إغلاق المدرسة نهائي ولا رجعة فيه بعد التصديق على شهادة طلاب «جريد 12» … وأوضح الخطاب، أنه تم إخطار الجهة المانحة بأن هذا العام هو العام النهائي لها وسيتم إلغاء التراخيص بها.

وقال رئيس مجلس الإدارة في خطابه: لقد حاولت المدرسة جاهدة على مدار الخمس سنوات السابقة، أن تحتفظ بالقسم الأمريكي والعودة إلى النظام البريطاني حفاظا على تاريخها الطويل العريق، ولكن الظروف السيئة للمدرسة قد أبت ذلك… وقال ادوارد أنه تمت تصفية المدرسة بالفعل إلى أن وصلت الأعداد إلى صفر في قسم الناشيونال وصفر في النظام البريطاني وما يقرب من 450 طالبًا بالقسم الأمريكي حتى الآن، وأنها قررت أن يكون العام الدراسي الحالي هو آخر عام دراسي لها.. وعلل ادوارد ذلك القرار بأن المدرسة تكبدت خسائر فادحة على مدار ال5 سنوات الماضية بشكل كبير، حيث أصبحت تكلفة الطالب الفعلية على المدرسة تصل إلى ضعف ما يدفعه ولي أمر التلميذ