Search

حجازي أمام اليونسكو: التعليم خيار استراتيجي وطوق النجاة من الجهل والتخلف

رضا حجازي


التربية والتعليم: بيان
بدأت صباح اليوم فعاليات المؤتمر الخامس لمراكز الفئة الثانية التابعة لليونسكو والذي تستضيفه جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 20-22 من شهر فبراير للعام 2018، تحت رعاية الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبحضور الدكتور حمد بن سيف الهمامي مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية والعلوم والثقافة في الدول العربية، والدكتور حجازي إدريس مدير إدارة البرامج بمكتب اليونسكو الإقليمي للتربية والعلوم والثقافة في الدول العربية ببيروت، والدكتور غيث فريز مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية والعلوم والثقافة في الدول العربية بالقاهرة، وعدد كبير من القيادات التعليمية، وخبراء التعليم.

قال الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام ورئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي لتعليم الكبار (اسفك) بسرس الليان أن التعلم المستمر مدى الحياة يُعد الآن خيارًا استراتيجيًا لكافة المجتمعات التي تريد أن تنهض صوب التقدم وتسعى نحو تحقيق التنمية المستدامة … كما يعد طوق النجاة الذي يخرج الأفراد من محيط التخلف والجهل إلى محيط التقدم والرقى، …

وأشار حجازي إلى أنه لم يعد التعلم مدى الحياة حقاً من حقوق الإنسان الأساسية فحسب، بل أصبح أيضًا أحد العوامل الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من خلال تمكين الأفراد من اكتساب القيم والكفاءات والمهارات والمعارف الضرورية لتشكيل مستقبل يتماشى مع التنمية المستدامة، مما يساعد الدارسين على اكتساب المهارات، وتعزيز قدراتهم على اتخاذ قرارات مستنيرة وتدابير مسئولة تضمن سلامة البيئة، والاستدامة الاقتصادية، وعدالة المجتمع، ويفتح آفاقاً جديدةً للارتقاء الاجتماعي، وذلك لصالح الأجيال الحالية والمقبلة، من أجل بناء مستقبل أفضل.

وأشار حجازى إلى أن هذا المؤتمر هو فرصة حقيقية لتأسيس فترة جديدة من التعاون المثمر والبناء على الصعيد الدولي والعربي والإقليمي، ونسعى جميعًا نحن ممثلي المراكز الدولية والعربية والإقليمية التابعة لليونسكو من الفئة الثانية المشاركين في هذا المؤتمر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية يأتي على رأسها بناء شراكات معرفية، وبحثية في مجال التعلم مدى الحياة، …

كما أنه فرصة لتبادل الخبرات والوقوف على التحديات التي تواجه تلك المراكز والعمل على تطوير سياسات واستراتيجيات العمل وبرامج محو الأمية وتعليم الكبار، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة، وبناء القدرات وتنمية الكوادر البشرية، والتحرك بخطىً إيجابية نحو تبني المبادرات الإبداعية، وتعزيز أواصر التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية والعربية بتلك المجالات.