Search

للنشر ينقل مأساة الطفلة كارن التي اغتصبها والدها بموافقة أمها على الهواء

للنشر_ريما الكركي


فضائيات: خاص
نقل برنامج للنشر الذي تقدمه الإعلامية ريما كركي على شاشة الجديد اللبنانية مأساة الطفلة كارن التي حكم على والدها بالسجن بتهمة اغتصابها المتكرر لأكثر من عامين متتاليين … الطفلة فجرت قنبلة حين قالت أن أمها باركت العلاقة الجنسية حين رأى نيكولا (شقيق الطفلة كارن) أخته في غرفة نوم والده وفي وضعٍ محرجٍ، انصرف كأنه لم يرَ شيئًا أو لنقل كما لو أنه لم يفهم ما يحصل… فكارن كانت ما تزال في سن العشر سنوات، حين وقعت هي ضحية شجارٍ بين الأم (التي غادرت المنزل) والأب الذي بدأ بالتحرش بابنته خلال عطلة الصيف في الشاليه، قائلًا لها “لا تخبري أحدًا.. ستتألمين قليلًا ومن ثم ستنسين” ….

هكذا انتقلت كارن من تعنيف الوالد لوالدتها ولها منذ كانت في سن الرابعة، إلى مرحلة التودد والتحرش والاغتصاب في سن العاشرة واستمر إلى عمر الـ12 سنة، حين عادت الأم الى المنزل وأخبرتها الطفلة بما حصل، لكنها لم تحرِّك ساكنًا بل شجعَّتها على ذلك معتبرة أنه “سيخفِّف عنها ضغوطات الزوج”، وحين يرتاح زوجها مع ابنتهما سوف تكون هي مرتاحة وتتابع السهر على هواها، كما اعتادت على ذلك وتأخذ المال فهي كما تؤكد كارن “تحب المال ولا تفكر إلا بنفسها”..

حتى خالة كارين (شقيقة الأم) كانت تعلم بما يحصل لكنها تخاف هي الأخرى من سطوة الوالد، والذي أثبتت تقارير الطبيب الشرعي حصول عملية الاغتصاب وأدانت الوالد وسجنته لمدة سنة ونصف السنة، خرج بعدها بسند كفالة إلى منزله، دون أن يراعي أحد وجود الطفلة (حيث عادت حليمة لعادتها القديمة) عاد المغتصب الذي تتهمه ابنته القاصر بأنه يعاني من “البيدوفيليا” أو عشق الأطفال جنسيًا عاد للتحرُّش بها، فهو لطالما تحرَّش بأصدقائها الصغار الذين كانوا يخافون منه…

لجأت كارن إلى برنامج للنشر، حيث جرى تأمين حماية أولية لها بانتظار الجهات الرسمية ودورها في هذا المجال لحماية تامة بعيدًا عن الأب الذي تريد ابنته سحب اسمها من سجله المدني كونه لا يراعي حرمة الأبوة كذلك بالنسبة لوالدتها التي لا تصلح للعب دور الأم….

حتى هنا نبقى الحكاية على لسان كارن نفسها، والتي حضرت إلى الأستوديو وواجهت والدها ووالدتها (سمير خوري وكارن لطيف) اللذين أنكرا بالطبع كل ما قالته ابنتهما، رغم الاعتراف بسجن الأب وبالانفصال الحاصل بين الوالد والوالدة اللذين يعيشان معًا دون أن تربطهما علاقة زوجية، حيث اتهما الإبنة بأبشع الاتهامات دون مراعاة لكونها طفلتهما التي مهما فعلت فهي ضحية التربية غير السليمة التي تلقتها في المنزل ومنذ سن العاشرة من عمرهان ليواجههما (سليم) من الغرفة المظلمة متحدثًا عن مأساة الفتاة التي لجأت إليه وهو مؤمن بكل كلمة قالتها معتبرًا أنها ضحية والدٍ سبق أن هدَّده بالقتل، ليرد الوالد متهمًا إياه بأنه من أسباب انحراف ابنته، التي تخرج أحيانًا منتصف الليل من المنزل لملاقاته وأحيانًا لا تعود إلى المنزل وهي القاصر التي كان على الأب والأم حضانتها ومنعها ولو بالقوة من الخروج من المنزل في هذه الأوقات، كما أشارت معدة ومقدمة البرنامج ريما كركي.