Search

زراعة الشعر .. هل أصبحت عملية مكلفة .. تعرف على الأسعار

زراعة الشعر


كتب: حسن محفوظ
فيما يخص زراعة الشعر لا يمكن تحديد التكلفة النهائية بدقة إلا بعد إجراء الفحوصات اللازمة؛ لأنه ببساطة لا توجد حالتين متشابهتين في هذا المجال.
لكن بالطبع توجد متوسطات لتكلفة الجراحة، غير أن هذه المتوسطات تختلف تماما من دولة لأخرى، إضافة إلى ذلك عليك حساب النفقات الإضافية التي ستتحملها إذا قررت إجراء العملية خارج بلدك، فمثلا تحتاج لتدبر أمر الانتقالات والإقامة وما إلى ذلك.

أمريكا وأوروبا الأعلى تكلفة
من الواضح أن بلد إجراء زراعة الشعر تؤثر بشكل كبير على علو التكلفة أو انخفاضها، حيث نجد متوسط تكلفة زرع الشعر في أوروبا وأمريكا يصل لنحو 10000 دولار أمريكي، وهو مرشح للزيادة أيضا، إذ قد يصل الأمر في بعض الحالات إلى 30 ألف دولار.

كذلك فإن مراكز وعيادات زراعة الشعر في بعض بلدان الخليج تقارب تكلفتها هذه الحدود، رغم فارق الخبرة والكفاءة والخدمات الطبية المقدمة، وربما يرجع ذلك إلى ارتفاع مستوى المعيشة في تلك البلدان.

تركيا أبرز وجهات زراعة الشعر
تتزايد شهرة الجمهورية التركية في هذا المجال، حيث تعتبر إسطنبول أكثر البلدان حول العالم التي تحتوي مراكز وعيادات متخصصة في هذا المجال تحديدا، حوالي 300 مركز وعيادة، إضافة إلى التسهيلات التي تقدمها الحكومة من أجل الترويج لهذا النوع من العمليات وجذب المزيد من السياح.
من المتوقع أن تتراوح تكلفة زراعة الشعر في تركيا 2018 ما بين 1500 إلى 2500 دولار أمريكي، وهو سعر مناسب للغاية إذا نظرنا إلى مستوى الخدمات الطبية المميزة، والخبرة الواسعة لدى الأطباء الأتراك.

ليست مكلفة على الإطلاق!
بالنسبة لمن يريدون اتخاذ خطوات علاجية لحل مشكلة الصلع سنجد أن زرع الشعر ليس مكلفا على الإطلاق، إذ أن هذه العملية يتم إجراؤها مرة واحدة فقط للحصول على نتائج نهائية ومستمرة، ولا تحتاج للمواظبة على علاجات محددة بعد الجراحة، وهو ما تفتقر إليه الطرق العلاجية الأخرى.
فمثلا نجد أن الأدوية والعلامات التجارية المعروفة تحتاج لوقت طويل حتى تحقق أبسط النتائج، وإن كانت لا تجدي نفعا على الإطلاق مع العديد من الحالات، إلى جانب أن الحالة تتدهور على الفور إذا توقف المريض عن تناول الجرعات المحددة.
لماذا تفشل زراعة الشعر؟
في حين أن زراعة الشعر الآن من العمليات التجميلية التي يقبل عليها كثير من المرضى الذين يعانون مشاكل الصلع، لما تحققه من نتائج مميزة وسريعة، إلا أن بعض هؤلاء المرضى لا يحققون ما يتمنونه.
تتفاوت نتائج استعادة الشعر الفاشلة ما بين الأعراض الجانبية الحادة، التي يمكن علاجها بواسطة الأدوية، والنتائج التجميلية غير المرضية، إلا أن أخطر ما قد يواجه مريض الصلع طبقا لما قاله الدكتور يتكين باير بعد العملية هو تلف المناطق المانحة، أو التعرض للعدوى، أو غير ذلك من الأمور التي لا يحمد عقباها.
ومن بين الأسباب التي تؤدي إلى فشل زراعة الشعر ما يلي:

مكان إجراء العملية
الاختيار الخاطئ لمكان إجراء زرع الشعر يعرضك لمخاطر كبيرة، من بينها الإصابة بالعدوى، حيث أن مثل هذه المراكز أو العيادات تكون غير معتمدة، ولا تخضع للرقابة من الجهات المختصة.
كثيرون يقعوا في شباك مثل هذه المراكز بسبب الدعاية والإعلانات المضللة، فنجد مثلا تكلفة زراعة الشعر في تركيا من أهم عوامل الجذب للمرضى، الذين ربما لا يلتفتون إلى مدى مصداقية هذه العمليات، باعتبارها عملية سهلة؛ لكن الأمر ليس كذلك، ففروة الرأس تحتوي على ملايين الأوعية الدموية والنهايات العصبية.

قلة خبرة الطبيب وكفاءته
تعتمد النتائج التجميلية لزراعة الشعر على مدى مهارة الطبيب بصورة شبه كاملة، حيث أنه من يحدد بصيلات الشعر الأنسب للحصد من المناطق المانحة، وعددها وزوايا واتجاهات زراعتها بالمناطق المصابة بالصلع، لتحقيق التغطية المناسبة، مع عدم الإضرار بالمنطقة المانحة في أسفل مؤخرة الرأس.
هناك بعض المنظمات مثل الجمعية الدولية لجراحي زراعة الشعر ISHRS، والتي يعني انضمام الطبيب لها اجتيازه لعدد معين من سنوات الخبرة، ما يعني ضمانا أكثر لنتائج عمليتك.

عدم اتباع تعليمات ما بعد العملية
وهذا السبب يرجع إلى المريض نفسه، فبعد العملية وخلال مرحلة التعافي الأولى يكون عليه أن يتبع بعض الإرشادات الطبية، ويحافظ على جرعات محددة من العلاجات، إضافة إلى نظام غذائي مناسب، ما يعني توفر الظروف والعناصر المثالية لنمو الشعر المزروع.
من تلك الإرشادات عدم ملامسة مناطق زرع الشعر خلال الأيام الأولى، وتجنب بعض الحركات أو عادات النوم الخاطئة أو ممارسة السباحة، إضافة إلى عدم بذل المجهود الزائد، لأن ذلك يعرض البصيلات المزروعة للتلف أو التساقط، ما يعني عدم الحصول على أي نتائج للعملية.