Search

قرية الديدامون تستغيث بمحافظ الشرقية الجديد: أغيثونا من مجلس مدينة فاقوس

ممدوح غراب محافظ الشرقية


الشرقية: محمد يعقوب
تعانى قرية الديدامون التعنت الادارى من قبل مجلس مدينة فاقوس رغم انها القرية الوحيدة على مستوى الوجه البحرى كله التى يوجد بها مشروعات تعليمية تعدت المليار جنيه عبارة عن كلية الدراسات الاسلامية والعربية جامعة الأزهر والتي يفد إليها طلاب العلم من جميع أنحاء الجمهورية بل والعالم أجمع وكلية العلوم الطبية والتطبيقية جامعة الزقازيق والتى يلحق بها مستشفى على مستوى عالى من الجهوزية والمعهد العالي للتمريض جامعة الزقازيق والمركز الطبي التعليمي جامعة الزقازيق بالإضافة إلي العديد من المدارس والمعاهد الأخري بما في ذلك مدرسة اللغات وكلها بالجهود الذاتية …

يقول محمود درويش ان القرية ياتى اليها الاف الطلاب من شتى بقاع مصر ورغم ذلك لا يوجد لها موقف داخل المدينة حيث قام المسئولين بطرد سيارات الديدامون إلي خارج فاقوس ليس للتوسعة أو التنظيم ولكن لإقامة فرع جديد لمواقف الصالحية القديمة …

ويضيف محمود قمحاوى من أهالي القرية: الطريق الزراعي بالديدامون تم تدميره بفعل فاعل بعد رصفه بعام تقريبا وإلي الآن مر علي تدميره عشر سنوات دون أن يتحرك ساكنا مما يصعب وصول ابناءنا لمدارسهم بفاقوس وايضا يصعب وصول طلاب كليات الديدامون الى دراستهم لافتا الى ان كليات الازهر بها طلاب من جميع انحاء الجمهورية .. أما فتوح الليثى فقال مشروع المجاري بدأ العمل فيه منذ ثماني سنوات تقريبا دون أمل في الإنتهاء والتشغيل فحتى اليوم لم يستكمل ..

ويستكمل زكريا راتب بالمعاش الوحدة المحلية لايوجد بها معدات نظافة مما حول القرية إلي أكوام من القمامة تهدد بنشر الامراص وتنتشر منها الروائح الكريهة
اما محمد ابو العطاء فيؤكد ان هؤلاء الطلبة والطالبات القادمون للكليات في حاجة إلي مواصلات آمنة ومريحة تربط بين محطة القطار وكلياتهم
لذا لزاما على الجهة المختصة كمجلس المدينة إعادة موقف الديدامون إلي مكانه داخل مدينة فاقوس و الإسراع في الانتهاء من المشروعات المهملة كرصف الطريق الزراعي ومشروع الصرف الصحي وفي تشغيل المستشفي الذي تكلف الملايين العديدة والذى يحتاج الى العنصر البشرى فقط ولازال مهملا.