Search

يا ست أم نيازي صحي نيازي وقولي له : الوزير ألغى أولى ثانوي .. وخالتك طالق

خالتك طالق


يا ست أم نيازي صحي نيازي وقولي له : مفيش أولى ثانوي عام السنة دي .. الطلبة م بتذاكرشي ولا بيروحوا ولا المدرسين بيشرحوا يعد العك اللي عملته وزارة التربية والتعليم وخلوها سنة للتجريب ومفيش نجاح ولا سقوط ..

يا ست أم محمود صحي محمود وقولي للدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام والجدع اللي جابه حجازي رئيس إدارة مركزية للتعليم الثانوي على أساس إنه بيشرب اللبن وبينام بدري … الوزير قال منظومة جديدة للثانوية العامة مش تنسف أولى ثانوي ..

يا أسطى عبده وحياة النبي تقول للوزير مفيش أولى ثانوي الستة دي .. اتعمل ليها (delete) السنة دي والبهوات في الوزارة خربوها وقاعدين على تلها !!

يا ناس يا هوووه .. حد يبلغ رئيس الوزراء إن طلاب أولى ثانوي هذا العام لم يستفيدوا شيء حتى الآن بعد إعلان الوزارة أولى ثانوي عام سنة للتنزه والتجريب والراحة والاستجمام ..

يا ست أم نيازي وحياة النبي تصحي نيازي وتخليه يقول لأصحابه اللي في أولى ثانوي : ربنا يعوض عليكوا في السنة دي .. والتابلت اللي احتمال تستلموه للـ (games) والـ (chat) وإن الوزارة ضحكت عليكوا وباعت ليكوا التروماي ..

كان وزير التربية والتعليم طارق شوقي أعلن تطبيق منظومة الثانوية الجديدة المسماه تراكمية اعتبارا من العام الجاري الذي بدأ في سبتمبر الماضي – قبل إقرارها من البرلمان – وأصدر قرارا وزاريا بأن تجري 4 إمتحانات لأولى ثانوي هذا العام (2) في منتصف العام و(2) في نهاية العام وأن جميع المواد فيها رسوب ونجاح وأن الطالب الذي سيرسب في مادة سيعيد السنة ..

فجأة وبدون مقدمات أعلن الوزير أن إمتحانات أولى ثانوي هذا العام للمتعة وبنظام الـ (open book) يعني مسموح للطالب أن يأخذ معه كتاب المادة وينقل منه الإجابة .. مش كدة وبس : مفيش نجاح ولا سقوط .. الهدف المتعة ..

بناء عليه أغلقت فصول أولى ثانوي عام وألغيت جداول حصص أولى ثانوي لأنه باختصار لم يعد هناك هدف ولا سبب للدراسة والحصص ووجع الدماغ !!

لكن المثير للغرابة أن الوزارة مصرة على طبع (2) إمتحان موحد لأولى ثانوي عام في نصف العام .. ولجان مراقبة وصرف مكافآت للبهوات أعضاء تكية الإدارة العامة للإمتحانات بالملايين طبعا وتبديدها على فنكوش إسمه إمتحانات أولى ثانوي عام ..

مين هيراقب مين : إذا كان الطالب مسموح له بالنقل من الكتاب .. وما الذي يلزم الطالب من الأساس أن يكتب حرفا واحدا في كراسة الإجابة طالما مفيش نجاح ولا سقوط .. إذن لماذا لجان المراقبة ولماذا لجان تصحيح ولماذا إهدار ملايين الجنيهات أو حتى الآلاف .. طالما إمتحان تجريبي كان الطلاب امتحنوا عادي كأنها إمتحانات نقل ولا يوجد مبرر واحد لصرف ملايين وإهدارها على فنكوش !!
®عامر سليمان




اترك رد