Search

يرحل وزير يأتي وزير: ممنوع الإقتراب من مناطق نفوذ (رضا حجازي) بوزارة التربية والتعليم

رضا حجازي


يشغل الدكتور رضا حجازي موقع رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم منذ ما يزيد عن خمس سنوات علاوة على توليه رئبس الإدارة العامة للإمتحانات ورئيس عام إمتحانات الثانوية العامة ورئيس لجنة الإدارة للكنترول .. وأستاذ بالمركز القومي للإمتحانات ورئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس 30 يونية والمشرف على جميع المدارس الخاصة والدولية بجانب المدارس الحكومية .. ورئيس أو عضو في أكثر من 30 لجنة بالوزارة ..

ما أن تفتح حنفية في ديوان وزارة التربية والتعليم أو ترفع غطاء (كاتيل) بتاع الشاي حتى يخرج لك رضا حجازي منها .. من اين يجد الوقت لإنجاز كل هذه المهام وحتى إن وجد الوقت هل سينجز ما هو موكل إليه بكفاءة .. وكم يتقاضى شهريا يا ترى من ميزانية وزارة التربية والتعليم وكم يتقاضى مريديه في الكنترول ولجان الإدارة والإدارة العامة للإمتحانات مع الأخذ في الإعتبار أن أحد مرءوسيه وهي مسئولة إمتحانات أبناؤنا بالخارج تصل حوافزها وبدلاتها ومكافآتها الشهرية من اللجان التي يحشر اسمها فيها أكثر من 55 ألف جنيه شهريا !!

إحتكار حجازي لكل المواقع القيادية بوزارة التربية والتعليم دون الإقتراب منه في ظل منظومة تعليم فاشلة هو المسئول الأول ويكاد يكون الوحيد عن فشلها باعتباره من ينفذ ويخطط ويأمر وينهي .. أمر يثير التباسات كثيرة ومتعددة ويضع علامات إستفهام حول الدور الذي يلعبه حجازي ..

يرحل وزير يأتي وزير .. يظل رضا حجازي في مناصبه التي تتجاوز الثلاثين منصبا وجميعها ينخر فيها الفساد .. يرحل وزير يأتي وزير .. يستمر الفساد المتوحش داخل ديوان وزارة التربية والتعليم ومنظومة التعليم .. يرحل وزير يأتي وزير يتم تحميل فواتير الفساد على الجميع إلا رضا حجازي .. لأن حجازي وحسب مزاعمه مأمور وينفذ طلبات الأسياد !!

الفوضى التربوية والتعليمية في جميع مدارس مصر الرسمية والحكومية والخاصة والدولية المسئول الأول عنها بحكم وظيفته: رضا حجازي وليس الوزير – أي وزير – يتم تحميله فاتورة الفساد .. وهذا ليس دفاع عن الوزراء الذين حاسبوا على المشاريب التي يطلبها رضا حجازي .. مؤكد أن الوزراء يستحقون لأن أحدا منهم لم ينتبه ولم يحاسب ولم يحاول فك طلاسم الأخطبوط رضا حجازي الذي تتمدد أرجله في كل مديريات التربية والتعليم والإدارات والمدارس وفي كل إدارات الوزارة ويفرض هيمنته على الجميع ..

أدوات رضا حجازي في السيطرة أو كلمة السر دائما أنه ينفذ تعليمات الناس اللي فوق دون أن يفصح عن هوية الجن والأسياد الذين يعطونه الأوامر التي يرهب بها الجميع … وهذا يطرح تساؤل : هل فعلا رضا حجازي هو رجل الناس اللي فوق فعليا اللي هم أعلى من الوزير – أي وزير – لذلك لا يقترب منه أي وزير وينهي كابوس حجازي عن منظومة التعليم والذي له الفضل الأول في إنهيارها ..

لا أنكر أنني استغرقت وقتا طويلا في قراءة وزير التربية والتعليم الفعلي على الأرض رضا حجازي ذلك الرجل الذي ينفذ طلبات الأسياد من العالم السفلي داخل الوزارة فالرجل خلوق ويمنحك شعورا بالتواضع ودمائة الأخلاق .. ولكنه يدس السم في العسل ويستطيع تحريك وحشد كل الناس ضد اي شيء لا يروق له باسلوبه الخاص الذي لا تتمكن من إكتشافه بسهولة … انطباعات حجازي واندهاشه من القرارات التي لا يرضى عنها كافية لتعطيل وعرقلة أي جهود يقوم الوزير – أي وزير – عملاء حجازي في المديريات والإدارات والمدارس وديوان الوزارة يفهمون شفرة حجازي وينفذونها ..

الوصاية التي يفرضها حجازي على منظومة التعليم الخاص والدولي و30 يونية ومحاباة بعض مديرات المدارس ( الأسماء معلومة ومعروفة ) تحت إرهاب أن لديه تعليمات عليا دون ذكر مصدر التعليمات السفلية التي ربما تأتيه في المنام أو أحد البيوت المسحورة .. هذه الوصاية معناها أن حجازي يتزعم شبكة مصالح وبيزنس قوية في هذه النوعية من المدارس ..

تنفيذ طلبات الأسياد في عدم الإقتراب من شبكات فساد بعينها داخل مديريات التربية والتعليم ومحاباة بعض مديرات الإدارات التعليمية .. وترقية مديري إدارات فاسدين لمديري مديريات ( الأسماء معلومة ومعروفة ) تعني أن حجازي يرتبط بشبكة مصالح مع هؤلاء الفسدة ..

حماية رضا حجازي لميليشيات الإدارة العامة للإمتحانات وأعضاء كنترول الثانوية العامة ( الأسماء معلومة ومعروفة ) الذين لا يتغيرون منذ سنوات رغم الفشل ورغم الفساد ورغم الإنهيار في هذه الإدارات والذي لا يحتاج إلى إثبات فرائحة الفساد تزكم الأنوف في إمتحانات الثانوية العامة ..

وإذا كان رضا حجازي فوق اي وزير وله من السطوة والسلطان أن يلغي قرارات للوزير وقرارات لنائب الوزير .. فلماذا لا يتم تعيينه وزير .. طالما أنه الراجل اللي ورا مافيا التربية والتعليم .. تفكيك إمبراطورية حجازي ومناطق نفوذه بعد حل شفرة حجازي وحوارييه قد يكون بداية إجابة وحلول لألغاز كثيرة !!




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.