Search

كفاية تطوير في التعليم لحد كدة يا باشمهندس : كدة زي الفل

طارق شوقي


أصبحت 600 « حتة» يا با شمهندس متعة التعليم .. تفرق دمها بين أصحاب « السبوبة» وصارت مرتع للفساد والفسدة والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع وما أهل لغير الله .. كفاية تطوير لغاية كدة يا باشمهندس .. كدة كويس جدا .. مش حضرتك صرفت الـ « 20 مليار» المخصصين للتطوير والحمد لله ولا لسة فيه بواقي مطلوب إختراع فنكوش جديد لتسكينهم ..

طرقت الباب حتى كلّ متني .. فلما كلّ متني … كلمتني قالت لي يا إسماعيل صبرا .. فقلت لها: كفاية تطوير في التعليم لحد كدة .. حال وزارة التربية والتعليم حاليا:

جميع المواقع القيادية .. مشغولة على طريقة خيال « المآتة» إلا من غير المغضوب عليهم .. اللي بيشربوا اللبن وبيناموا بدري من نوعية : رضا حجازي وأكرم حسن وهالة عبد السلام وإيمان حسن وألفت فرغلي .. وفريق مستشارات ومستشاري السبوبة ..

الباشمهندس طارق شوقي وزير التربية والتعليم ونائبه الباشمهندس محمد عمر لا يتعاملان إلا مع مندوبي « السبوبة» اللي من خارج الصندوق من عينة: حبيبة عز وانجي مشهور وياسمين هلال ونيفين حمودة ويسرا علام ونرمين النعماني وأحمد ضاهر وأمينة خيري ..

الوزير ونائبه عزلوا جميع قيادات التربية والتعليم وجموع العاملين بالتربية والتعليم والشعب كله عما يدور في وزارة التربية والتعليم بدعوى أن الوزير وحده ونائبه « والإثنين باشمهندسين لا علاقة لهم بالتعليم» يعرفان مصلحة مصر ومصلحة الطالب ومصلحة الشعب ومصلحة المعلم ولا أحد غيرهما يفهم في العملية التعليمية .. وأن الوزير ونائبه فقط من يفهمون في الوطنية والولاء للوطن وأن من ينتقدهما خائن وعميل !!

كل قيادات التربية والتعليم لم تجد أمامها إلا : شرب اللبن بدري والنوم مبكرا ولا يعلمون شيئا عما يردده الوزير ونائبه عن منظومة التعليم الجديدة … طيب هي إيه منظومة التعليم الجديدة .. الإجابة: واحد صاحبي متعرفوش ..

شوية كتب مستورد بملايين الجنيهات لرياض الأطفال وأولى إبتدائي لا المعلم عارف إيه اللي فيها ولا الطفل هيستوعب حاجة منها.. على تابلت لطلاب أولى ثانوي بالمليارات .. على شوية شاشات ذكية بملايين الجنيهات .. على تحويل السبورات الذكية اللي دفعت فيها الدولة ملايين الجنيهات إلى « كهنة» عشان نجيب شاشات جديدة بالملايين .. وترحيل السبورات الذكية إلى تانية ثانوي .. على توصيل إنترنت للمدارس بتكلفة نصف مليون جنيه للمدرسة الواحدة .. والمحصلة:

الإنترنت في المدارس الذي تكلف من 500 إلى 700 ألف جنيه لا يعمل .. خسارة أبواب السيرفرات التي تبلغ تكلفة الباب الواحد عشرة آلاف جنيه وخسارة حديد الكريتال أبو 25 جنيه للكيلو .. وتم تحميله على المدارس بمبلغ 97 جنيه للكيلو ..

المعلم اللي هو أساس العملية التعليمية وأساس التعليم فالعلم يؤخذ عن معلم ولا يؤخذ عن كتاب .. المعلم لم يعد يعرف وظيفته على وجه التحديد .. هل يدخل فصول أولى ثانوي التي تحولت إلى سنة تجريبية للمتعة ومسموح فيها بالغش من الكتب في الإمتحانات .. أم يغني لأطفال رياض الأطفال ويرقص معهم ويركب معهم الزحليقة حتى يغرس فيهم روح الإنتماء .. ولا الثانوية العامة اللي رجعت لنظام المرحلتين « ثانية وثالثة» اللي لسة ملغية من سنتين ..

تعليم ده يا عبد المعطي .. تعليم ده يا باشمهندس .. تطوير ده يا باشمهندسين ولا اشتغالات وسبوبة وتغييب للوعي وهدم للعملية التعليمية وتفكيك قواعدها ثم يأتي وزير جديد ويبدأ من أول السطر ..

إرحل يا با شمهندس وخذ معك نائبك وأشياءك متى تنتهي من إنفاق العشرين مليار وكفاية تدمير في التعليم سواء كان معلم أو طالب أو أولياء أمور ..

إرحل يا با شمهندس وخذ معك نائبك وأشياءك فشعب مصر لا يحتاج من يبيع لهم الوهم بإسم الوطنية والشعارات .. جميع معلمي مصر أوفياء لوطنهم وأكثر حبا لوطنهم منك يا باشمهندس أنت ونائبك وأشياءك ..

إرحل يا با شمهندس وخذ معك نائبك وأشياءك .. نحتاج إلى وزير معلم وقيادات تربوية تخطط لمستقبل وتبني واقع وتناقش وتتحاور وتسمع وتنفذ الأفضل لبلدنا .. نحتاج استئصال للفاسدين والفسدة الذين أفسدوا التعليم .. لا نحتاج إلى من يشربون اللبن وينامون بدري على حواديت أمنا « الغولة» .. إرحل وخذهم معك !!




اترك رد